مدارس المهديّ (ع) تطلق فعّاليّات إحياء ذكرى السيّدين الشهيدين وتقيم تجمّعًا كبيرًا في مرقد سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رض).

مدارس المهديّ (ع) تطلق فعّاليّات إحياء ذكرى السيّدين الشهيدين وتقيم تجمّعًا كبيرًا في مرقد سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رض).

مدارس المهديّ (ع) تطلق فعّاليّات إحياء ذكرى السيّدين الشهيدين وتقيم تجمّعًا كبيرًا في مرقد سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رض).

عامٌ مضى على العروج المقدّس لسيّدنا الأقدس، وها هم أبناء مدارس المهديّ (ع) يُحيون المناسبة ويُجدّدون العهد والوعد بأنّهم على العهد ثابتون صامدون، يحملون راية سماحة السيّد الأقدس (رض) وفكره، ويحفظون نهجه ويكملون المسير.

بقبضاتهم وبحناجرهم، جدّد تلامذة مدارس المهديّ (ع) في فروع بيروت، العهد والوفاء لسيّدهم الأقدس في مرقده الشريف، في الذكرى السنويّة الأولى على شهادته المباركة، فاجتمع ما يزيد عن 2500 تلميذ وتلميذة من ثانويّات المهديّ (ع)- شاهد، الحدث، الكفاءات، وزقاق البلاط، إلى جانب الكادر الإداريّ والتعليميّ مجدّدين العهد لسيّدهم (رض).

افتُتح التجمّع بقراءة آيات بيّنات من الذكر الحكيم تلاها التلميذ محمّد جعفر بيروتي من ثانويّة المهديّ (ع)- شاهد، تبعه النشيدان الوطنيّ اللّبنانيّ ونشيد المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم “صروح المجد”.

 

بعد ذلك كانت كلمة باسم تلاميذ مدارس المهديّ (ع) ألقاها التلميذ محمّد جواد شمص من ثانويّة المهديّ (ع)-الحدث، معاهدًا سماحته بالقول: “نحن تلاميذ مدارسِ المهديّ (ع) نعاهدُك أن نعملَ بالتّكليف، وأن نكون من الممهّدين لدولة صاحب الزّمان، بإيماننا وعلمنا، وسيكون لنا في كلّ صفّ ميدان علم، وفي كلّ عام متفوّقون أوائل، وعهدٌ علينا أن نُبحر في بحور المعرفة، وأن نحفظ المقاومة والوطن بأشفار عيوننا وأن نرفع اسم وطننا عاليًا.”

 ثمّ كانت كلمة باسم تلميذات مدارس المهديّ (ع)، ألقتها التلميذة ياسمينا إسماعيل من ثانويّة المهديّ (ع)-الكفاءات، والتي عاهدت فيها سماحته قائلة: “نعاهدك باسم الدّم المتّصل من الجنوب والبقاع والضّاحية إلى فلسطين، سنبقى أنصالًا تشقّ صدر السّماء بيقين المنتصرين”.

وأضافت: “سيبقى صدى صوتك يتردّد عاليًا “من يعتقد أنّ لدى الأمّة خيارًا غير المقاومة فهو مخطىء وواهم جدًّا جدًّا جدًّا…”

وختمت مردّدةً وزميلاتها: “نحن أبناء ذلك الإمام، الذي وقف يوم العاشر من محرّم وقال: “ألا إنّ الدّعيّ ابن الدّعيّ قد ركز بين اثنتين، بين السّلّة والذّلّة، وهيهات منّا الذلّة”.

بعد ذلك تمّ عرض مرثيّة شهداء المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم “ما بدّلوا تبديلًا” من إنتاج مديريّة العلاقات العامّة والإعلام، ثمّ ألقى مدير ثانويّة المهديّ (ع)- شاهد، الحاج أحمد قصير، كلمة مدارس المهديّ (ع) فقال: “ها نحن يا سيّدنا في حضرتك، أبناء مدارس المهديّ (ع)، هذه المدارس التي زرعت بذرتها بيديك الطاهرتين، ورعيتها بحنانك وعنايتك ودعمك، وقلت: “لو عادت بي الأيّام لأخترت هذه المدارس”، ها هي مدارس المهديّ كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفروعها تنتشر على امتداد الوطن كلّ الوطن، من أقصاه إلى أقصاه.”

وختم قائلاً: “ها هم أبناؤك سيّدي بين يديك وطوع أمرك، يجدّدون الوعد لصادق الوعد، بأنّهم على العهد ثابتون صامدون، وما بدّلوا ولن يبدّلوا تبديلًا، وسيحملون رايتك وفكرك ويحفظون نهجك ويحمون مقاومتك، إلى أن يسلّموا الراية إلى صاحب الراية الإمام المهديّ (ع)

وعلى وقع موسيقى “سيّد الأمّة” تقدّم مديرو مدارس المهديّ (ع) في بيروت، وأعضاء مجلس الإدارة، ووضعوا إكليلًا من الورد باسم المؤسّسة على ضريح سيّد شهداء الأمّة (رض).

وفي ختام النشاط أدّى التلامذة قسَم الولاء لسيّد شهداء الأمّة (رض) وردَدوا دعاء الحجّة وسورة الفاتحة بشكل جماعيّ مع القارىء الأخ محمد عسيلي.

هذا، وتُستكمل فعّاليّات إحياء ذكرى السيّدين الشهيدين في البقاع والجنوب، الأسبوع القادم، بحيث يقام تجمّعان كبيران في مقام الأمينين العامّين، الشهيد الهاشميّ السيّد هاشم صفيّ الدين (رض) لمدارس المهديّ (ع) في الجنوب، وسيّد شهداء المقاومة الإسلاميّة الشهيد السيّد عبّاس الموسويّ (رض) لمدارس المهديّ (ع) في البقاع.

Comments (0)
Add Comment