المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي(ع) توقّع وثيقة تعاون تربوي وتعليمي مع ثانوية الهدى في كرك نوح في قضاء زحلة

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي(ع) توقّع وثيقة تعاون تربوي وتعليمي مع ثانوية الهدى في كرك نوح في قضاء زحلة

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي(ع) توقّع وثيقة تعاون تربوي وتعليمي مع ثانوية الهدى في كرك نوح في قضاء زحلة

في أجواء ولادة الرسول الأعظم(ص)، وفي إطار سعيها للشراكة والتعاون مع المؤسسات التربوية والتعليمية في لبنان، وضمن مشروع الانفتاح التربوي وتعزيز العلاقات مع البيئات المحيطة، وقّعت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بصفتها الجمعية الأم المؤسِّسة لمدارس المهدي(ع) وثيقة تعاون مع ثانوية الهدى في مقرها بلدة كرك نوح في قضاء زحلة.

 

 

وقد جرى العمل على إعداد الوثيقة انطلاقًا من الخبرات والتجارب التي تمتلكها المؤسسة في المجالين التعليمي والتربوي والإداري والقيادة المدرسية بشكلٍ عام من خلال فروع مدارس ومعاهد المهدي(ع) على مختلف الأراضي اللبنانية البالغ عددها 27 فرعًا.

 

شمل التعاون بحسب الوثيقة مجالات الدراسات والتخطيط والقيادة والإدارة المدرسية، والإشراف والتقويم المستمر وقياس الاستجابة للمعايير المعتمدة، حيث جرى توقيعها خلال حفل أُقيم في ثانوية الهدى، بحضور رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة ومدراء مدارس ومعاهد المهدي(ع) في البقاع، وممثل الثانوية الدكتور خضر نبها ونخبة من الفعاليات التربوية والتنظيمية والبلدية والثقافية والنيابية.

تخلل الحفل كلمة للدكتور خضر نبها شكر فيها المؤسسة على تعاونها واستجابتها لإعداد وثيقة لما فيه مصلحة وفائدة تربوية للثانوية، وقال: “إننا لا نوقّع بالحبر وحده، بل بالمسؤولية والأمانة والعهد الذي أوصانا به النبي(ص) أن نكون شهداء على الناس بالخير وأن نغرس في أجيالنا قيمًا تليق بأمّة محمد(ص)، أمّة العلم والعدل والرحمة”.

وأضاف: “إن هذا التعاون الذي نعلنه اليوم، هو عهد مشترك بأن نضع مصلحة أبنائنا فوق كل اعتبار، وأن نمنحهم التربية التي تجعلهم أقدر على حمل الرسالة”.

كما كانت كلمة للدكتور يوسف عبّر فيها عن سعادته بإطلاق الوثيقة لما فيها من خدمة للمجتمع التربوي بشكلٍ عام، وبداية طريقٍ لتعزيز التعاون والانفتاح ونقل التجارب والخبرات في سبيل تطوير العمليات التربوية والتعليمية في الثانوية، وقال: “لهذه الاتفاقية قيمة خاصة تتصل بالضجيج الذي يعصف من حولنا حول انتمائنا وهويتنا وعقيدتنا وهي تأتي في أجواء ولادة الرسول الأكرم(ص) خلاصة الرسالات والمشروع الإلهي الإنساني وهو عنوان العقيدة والثقافة والهوية، كما تأتي الاتفاقية تحت عنوان المهدي(ع) خلاصة وثمرة جهود كل الأولياء والصالحين الذي ستظهر  على يديه هذه الرسالة”.

 

وأضاف: “في هذا السياق، لم يكن إنشاء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم لكي تكون مؤسسة منافسة أو لتقدم خدمة تربوية تشبه الخدمات التربوية لباقي المؤسسات وإنما كانت جزءًا من استكمال عناوين بناء معالم المشروع الحضاري”.

وتابع: “المؤسسة اليوم لديها إحاطة بكافة الوظائف التربوية ومعالم النموذج الحضاري لديها بدأت تكتمل، فمثلًا 75% من مناهجنا باتت مبنية على ثقافتنا ورؤيتنا ومقارباتنا وبات لدينا الكثير من العناصر التي تستكمل المشروع التربوي”.

وأضاف: “من ناحية الاتفاقية، هي فرصة ومسؤولية، والأهم أن نكون على قدر تطلعات أهلنا المستفيدين، نحن عندما نعقد اتفاقية تعاون لا نبحث عن سمعة للمؤسسة بل نتطلع لخدمة أهلنا ومجتمعنا”.

وعن الضجيج الحاصل عن هويتنا وثقافتنا قال يوسف: “أقول لكم لا تتأثروا ولا تُستفزوا، لأن هذا الكلام يبقى ضجيجًا، وصدقوني أزمة الآخرين اليوم هي مع أنفسهم، أزمتهم عميقة جدًا، أزمتهم مع هويتهم وتراثهم وتاريخهم وثقافتهم”.

وعن دورنا قال يوسف: “علينا أن أن نحصن مسيرتنا وأن نركز على الاستمرار من حيث وصلنا، أن يكون جهدنا في المكان الصحيح بما يخدم استمرار مشروعنا وتظهير معالمه، وكونوا مطمئنين أن هذا المشروع غير قابل للتجاوز”.

 هذا واختتم الحفل ببوفيه على حب الرسول (ص)

Comments (0)
Add Comment