المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم تنظم حفل “صناع التميّز” لتكريم المنسقين الفائزين بالمشاريع التربوية المتمايزة

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم تنظم حفل "صناع التميّز" لتكريم المنسقين الفائزين بالمشاريع التربوية المتمايزة

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم تنظم حفل “صناع التميّز” لتكريم المنسقين الفائزين بالمشاريع التربوية المتمايزة

برعاية رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، نظمت مديرية الإشراف التربوي في المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم حفل “صنّاع التميّز” لتكريم المنسقين الفائزين بالمشاريع المتمايزة للعام 2023-2024 في مختلف الوحدات التعليميّة، وذلك في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر(رض) في ثانوية المهديّ(ع) الحدث.

المشروع الذي يهدف إلى إعداد طرق تعليمية متمايزة عن الدرس والشرح التقليدي، ينطلق من تقييم واقع العمليّة التعلّمية التعليميّة، ويركّز على المسألة الأكثر حيوية في تحسينها وتجويدها وتطويرها، بمقاربات إبداعيّة تمتدّ على مدى عام دراسيّ كامل بالتعاون والتشارك بين المنسّق والمعلّمين والمتعلّمين للوصول إلى الأهداف المرجوّة.

وقد قام من خلاله حوالي 70 منسقًا بإعداد 70 مشروعًا تربويًا تعليميًا متمايزًا في مختلف المواد شملت الرياضيات واللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والروضات والاجتماعيات والعلوم وغيرها، والتي جرى تطبيقها في العام الدراسي 2023-2024 رغم الظروف التي لحقت بالعملية التعليمية التعلمية نتيجة طوفان Iلأقsى.

خلال النشاط، استعرض المنسقون المشاريع الخاصة بوحداتهم التعليمية فعرضوا أهداف وإجراءات تنفيذها والنتيجة التي تحققت على صعيد التلامذة وتطور نتائجهم بشكل عام بعد تطبيق المشروع في العملية التعليمية.

وفي نهاية الفعاليات، افتتح الحفل التكريمي للمشاريع الفائزة بحضور أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، ومدراء فروع مدارس المهدي(ع)، والمشرفين التعليميين والمنسقين المشاركين، وبعد تلاوة عطرة للقرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، جرى عرض فلاش قصير لكلمات السيدين الشهيدين(رض) حول التربية والتعليم.

تلا ذلك كلمة لمدير الإشراف التربوي الدكتور غالب العلي قال فيها: “نلتقي اليومَ في محطةٍ تربويّةٍ رائدة، نُكرِّم فيها ثمارَ جهدٍ مخلصٍ أُنجز بالعقلِ والقلبِ معًا؛ جهدٍ حمل عنوان المشروع المتمايِز، في زمن التحدّيات بمختلف أشكالها وأنواعها، وفي عام صُبغ بلون الدم وتُوّج بالعطاءات”.

وتابع: “إنّ المشروعَ المتمايِزَ هو في جوهره بحثٌ إجرائيٌّ تربويّ، حيثُ يُصبحُ المعلّمُ باحثًا في صفّه، والمنسّقُ قائدًا للتغيير، والمدرسةُ مختبرًا حيًّا للتعلّم والتحسين المستمرّ”.

وقال: “لقد أتاحَ هذا المشروعُ مساحةً خصبةً لـتنمية مهارات المنسّقين، وكفايات المعلّمين وفعّل دور المتعلّمين كشركاءَ حقيقيّين في العمليّة التعليميّة التعلّميّة”.

ودعا إلى زيادة الاستثمار التربوي بالمشاريع المنجزة من خلال توثيقها وإنتاج مقالة علميّة قابلة للنشر تُسهم في إغناء التجربة التربويّة للمؤسّسةّ، قبل أن يستعرض تطور المشروع على مدار الأعوام الماضية على صعيد الأعداد ومشاركات الوحدات التعليمية.

بعدها كانت كلمة لراعي الحفل رئيس جمعية المؤسسة الدكتور حسين يوسف قال فيها: “هذه المشاريع تحمل منحى التبصّر والتفكر في الواقع والميدان وفي السياسات والعمليات ونتائجها ومآلاتها، وهذا من شأنه أن يقينا الجمود والتخشب، ويعطي صبغةً إبداعيةً مستندةً إلى الحكمة والاقتدار العلمي والمعرفي والخبروي”.

وأضاف: “تحمل هذه المشاريع أيضًا روحية التصدي والمبادرة لمواجهة التحديات والصعاب كما تكشف عن الأمل والثقة بالقدرة على التحسين والتطوير، وهذا كله تعبير عن عمق الانتماء وعن الشجاعة والاستقامة والمسؤولية لديكم وهو أيضا تعبير عن النضج والرشد المؤسّسي”.

وقال: “إن كل هذا يجب أن يتصل بالمدى الأعمق لرسالة المؤسّسة وجوهر هويتها المهدوية”.

وفي ختام الحفل وتقديرًا للجهود التي بُذلت، جرى توزيع الدروع التكريميّة وشهادات التقدير على المشاركين.

Comments (0)
Add Comment