بقلم المعلمة نوهان حلال
مشاعرُ السّنةِ الثّانية تتركُ مهنةُ التعليمِ في نفسي كُلّ يومٍ أثرًا مُهمًا، ولعلّها وسيلة تجعلني أكتشِفُ نفسي بها، أو بالأحق أختبرُها فيها، لا يعتقدنَّ أحدُنا أنه مكانُ عملٍ عاديّ، بل ساحةُ جهادٍ. جهادٌ في التعليم، في كُلِّ أشكالِ…