جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي
الادارة

الادارة

ادارة موقع مدارس المهدي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

النائب فضل الله: "ماضون في مكافحة الفساد وأولويتنا في الموازنة حماية الفقراء وذوي الدخل المحدود وسنكشف في الأيام القادمة ملفات فساد"

حفل إطلاق كتاب "الأخلاق الإسلامية" بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير العاملي (رحمه الله)

 

بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير العاملي (رحمه الله) وبرعاية وحضور النائب الدكتور حسن فضل الله، نظمتجمعية المعارف الإسلامية الثقافية والمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ومركز الأبحاث والدراسات التربوية حفل إطلاق الإصدار الأول لكتاب "الأخلاق الإسلامية" للعلامة الراحل. الحفل الذي أقيم في مجمع الإمام المجتبى (ع) حضره معاونا رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الحاج سلطان أسعد والحاج عبد الله قصير، رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، مدير عام قناة المنار الحاج إبراهيم فرحات، مسؤول وحدة الآثار الدينية الحاج علي زريق، مسؤول وحدة شؤون الأفراد الدكتور أبو علي الرضا يزبك، مسؤول وحدة الأنشطة الإعلامية الشيخ علي ضاهر، مدير المركز الإسلامي للتوجيه والتعليم العالي الدكتور علي زلزلي، ممثل جمعية المبرات الخيرية السيد إبراهيم علاء الدين، ممثل مؤسسات أمل التربوية الدكتور رضا سعادة، النائب السابق الدكتور نزيه منصور، مسؤول العلاقات العامة في جمعية المعارف الإسلامية الثقافية سماحة الشيخ محمد يونس، الدكتور أحمد ملي، مدراء مدارس المهدي (ع) وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والتربوية والثقافية ولفيف من العلماء من لبنان والخارج.

    

افتتح بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة للشيخ محمد يونس تحدث فيها عن سماحة الشيخ مصطفى قصير العاملي (رحمه الله) وميزاته الحسنة. وقال أنه يرى في كتاب "الأخلاق الإسلامية" وجه علاقة بين الكاتب والكتاب.

 

تلتها كلمة راعي الحفل، النائب السيد حسن فضل الله الذي شدد على أن سماحته كان يفكر دائماً بالأجيال الآتية ويركز على الشباب والاطفال لأنهم جيل المستقبل، مضيفاً أنه لو كان سماحته بيننا لكان أحب عمل على قلبه هو نشر كتاب الأخلاق الإسلامية الذي يتطرق إلى آدابنا الإسلامية بعيداً عن التفكير الذي أساء إلى ديننا مؤكداً أن سماحته كان يعتبر أن أفضل جهاد هو مجال التربية والتعليم والتثقيف الذي عمل عليه في المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم حيث كان يمزج العلم بالعمل، ولأن العلم مرتبط بالعمل فإن مسيرة المقاومة تحاول أن تقرنهما، كذلك وأشار فضل الله أنه علينا أن نقدم النموذج الصالح سواء في السياسة أو العلم وهذا ما تحاول المقاومة في مسيرتها السياسية والجهادية أن تقدمه، أما في الشأن الداخلي فقال: "إن حزب الله يتوخى في نقاشات مشروع الموازنة عدم المساس بالفقراء وذوي الدخل المحدود"، مضيقاً: "نحن ماضون في نقاشاتنا وفق مبادئ وأولويات عنوانها حماية الفئات الشعبية وهناك جهد كبير يبذل لكي لا تمس هذه الفئة لا بضريبة ولا بمكتسبات أهم ملف في الدولة اللبنانية لمكافحة الفساد والحد من الهدر هو الموازنة، أجلنا بعض الملفات، لأننا كنا نناقش على مستوى حزب الله بالتفصيل بنود الموازنة، التي تبدأ من حبة الدواء الى حبة الزفت والرواتب وكل شيء".

    

ويذكر أن الحفل قدمه ممثل مركز الدراسات والأبحاث التربوية الشيخ عباس كنعان مشيداً في كلمته عن دور الشيخ الراحل التربوي والأخلاقي في بناء الأجيال.

وفي نهاية الحفل قدمت جمعية المعارف الإسلامية الثقافية نسخ من الإصدار الأول ضمن سلسلة مؤلفة من 24 إصدار حول العلامة الراحل الشيخ مصطفى قصير (رحمه الله) مرفق بقرص مدمج.

 

   

 

 

 

في حلقة نقاشية نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء العام 2016 ـ 2017 لدراسة ملامح التلميذ اللبناني، اقترح المنظمون أهمية أن يكون التلميذ مقاوماً للضغوط، باعتبارها سمة مرتبطة بصحته النفسيّة. «حسناً لماذا لا نوسّعها قليلاً وتصبح السمة مقاوماً بشكل عام، وليس فقط للضغوط»، كانت هذه العبارة مدعاة قهقهة بعض المشاركين في الحلقة على ما اعتبروه استغلالاً للموقف، مطالبين بأن «نحكي تربية»!

التربية في لبنان معزولة عن المجتمع الى درجة يعدّ فيها الحديث عن مفهوم المقاومة حديثاً سياسياً وليس تربوياً. لا عتب في ذلك على بعض التربويين التقنيين، فـ«المقاومة» كمفهوم تربوي لم ترد في الأدلة المرجعية التي يعتمدون عليها في بناء ثقافتهم التربويّة. وهي غير موجودة في وثيقة «مهارات القرن الحادي والعشرين»، ولا في وثيقة «المعاييرstandards»، ولا في وثائق منظمة اليونسكو ودراساتها الممولة من البنك الدولي، وهي مفهوم لم يرد سابقاً في الأبحاث والدراسات التربويّة.


أكثر من ذلك، لا يزال البعض يعتبر أنّ مفهوم «المقاومة» طرح فئوي. وهذا البعض يتقن بامتياز العمل بشكل حيادي! كمثل الدعوة إلى فصل التربية عن لوثة السياسة البغيضة التي «فتّتت اللبنانيين» بحسب تعبير إحدى الزميلات، «وخلينا نحكي تربية وحب وأطفال، بكّير عليهم هؤلاء الطيور نفوتهم بهيك موضوعات وعنف».


هذا الخطاب الساذج يسيّر شؤوننا التربوية ويشارك فيه جيش من التقنيين الحياديين اللاهثين وراء فرصة للعمل في أحد المشاريع المموّلة خارجياً لتطوير المناهج وإعداد البرامج التربويّة.


كل القيم التي تكثّفت في قصص صبر المقاومين وبطولاتهم لا ترقى حضاريّاً وثقافيّاً وتربوياً إلى مستوى قصص كتابي اللغة العربية والإنكليزيّة التي تعدّ وفق معايير اللاعنف وحل النزاعات والتعدديّة، والاختلاف، والسلام والمدنيّة وغيرها من المفاهيم الغريبة العجيبة التي يفرضها الممولون للمناهج.


غريب أن لا يسمع البعض دوي القصف المفاهيمي الذي يدكّ حصوننا التربويّة، ومؤلم أن يتعامى البعض عن هذا «اللؤم» في المصطلحات، فهل نحن اليوم في «نزاع مع إسرائيل» أم «حرب مع العدو»؟ وهل كلمة «اغتصاب فلسطين» باتت ثقيلة على مشاعر أطفالنا البريئة، فيما نظراؤهم في المقلب الآخر يرسلون لهم الصواريخ؟ بكل هذه الوقاحة والفجور يراد لنا أن نصدّق براءة هذه المصطلحات، والمشاريع وحياديّتها.


هل مسموح اليوم أن يمر يوم التحرير خفوراً على المستوى التربوي ومن دون أي نشاط وطني عابر لحواجز المدارس الطائفيّة/السياسيّة؟ هل مسموح أن يعرف أطفالنا كل أنواع الحيوانات وتفوتهم معرفة الذئب المتربص بهم خلف الحدود؟ هل يجوز أن لا يعرف أطفالنا قصة إخوتهم الذين ناموا بأمان في قانا، ثم عرجوا إلى السماء؟ هل يجوز بعد 19 سنة على التحرير، أن نلتقي شباباً لبنانيين درسوا الجغرافيا لكنهم لا يعرفون حدود الجنوب المحرر؟ هل يصح أن يدرس أولادنا تاريخ كل الأمم، ولا يدرسون تاريخ وطنهم الحديث وانتصاراته المتلاحقة على العدو الإسرائيلي؟ أليس التحرير تحت سقف القوانين والدستور والبيان الوزاري؟


بعد 19 عاماً نحن المواطنين الذين نؤمن بالمقاومة ثقافةً ومنهجاً في حياتنا، وبالعدو الإسرائيلي عدواً دائماً متربصاً بلبنان، مطالبون بتشكيل جبهة تربويّة متلازمة لعمل منهجي كما يأتي:


 - محور تخطيط المناهج وتشريعها: أن يكون ملمح التلميذ المقاوم من الملامح الأساسيّة للمتعلّم اللبناني، وأن تشتقّ من هذا الملمح مجموعة من الكفايات المستعرضة في المواد الدراسية، فتحمل مواردها في تاريخ المقاومة وتطوير تقنياتها وفي جغرافيا الانتصار، وفي الاقتصاد المقاوم، وفي المجتمع المقاوم.
-
 محور الأكاديميين والباحثين: إنتاج بحثي وأكاديمي لصياغة إطار نظري مرجعي لمفهوم المقاومة بالمعنى الثقافي والتربوي والاجتماعي الأوسع، أي التحرّر من القيود وأدوات التبعيّة والاستعمار والاستلاب الثقافي والتمسك بمواطن القوّة، وتطوير أدوات الانتصار.
-
 محور الجمعيّات والنقابات التربويّة والتجمّعات الأهليّة: اقتراح وتنفيذ برامج ومشاريع وأنشطة منهجيّة رسميّة من خلال بروتوكولات التعاون مع الجهات الرسميّة من جهة، ومع المؤسسات والجمعيّات التربويّة العابرة للطوائف من جهة أخرى.
 - محور وسائل الإعلام والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي: التفاعل مع المحاور الثلاثة السابقة في محاولة لتشكيل رأي عام مساند وداعم، ومقاوم لكل أشكل التطبيع التربوي أو الاستهتاربمنجزات المقاومة في لبنان..
إن بلورة حملة وطنية في هذا الاتجاه، تسهم في صياغة سياسات تربويّة جديدة، وإشاعة مناخات ثقافيّة مقاومة، يتنفس من خلالها طلابنا مفاهيم الكرامة الوطنيّة والاستقلال، والذود عن الوطن، وهي مفاهيم يستحيل أن نجدها في المشاريع المموّلة خارجياً، والتي لا نملك غيرها في كل حراكنا التربوي الرسمي.

السيد فضل الموسوي- باحث تربوي

 

أقامت رابطة خرّيجي مدارس المهديّ (ع) الإفطار السنويّ لخرّيجيها، وذلك في المدينة الكشفية - زوطر. وقد ضمّ الإفطار الى جانب أعضاء الهيئة التأسيسيّة والهيئة الإداريّة للرابطة، نخبةً من خرّيجيها من مختلف الفروع.

فكانت كلمة لرئيس الرابطة الدكتور حسن دياب، رحّب فيها بالحاضرين وشكرهم على تلبية الدعوة. وفي كلمته، أطلع الرئيسُ الخرّيجين على أهداف الرابطة الأساسيّة وأهمّ البرامج والأنشطة التي تسعى لتنفيذها، والرعاية الخاصة التي تقدّمها المؤسّسة لخرّيجيها ولأولادهم من منح وحوافز... هذا وتم توزيع بروشورات وطلبات انتساب للرابطة على الخريجين.

 

    

    

 

الإثنين, 03 حزيران/يونيو 2019 12:35

اختتام مشروع "مساجدكم وجهتكم"

أنجزت ثانوية المهدي (ع) الشرقية، مشروع "مساجدكم وجهتكم"، بلقاء لتلاميذ الحقة الثالثة، مع المسؤول الثقافي في المنطقة الثانية سماحة الشيخ محمد جمعة، في احتفال اقيم في قاعة الثانوية، تحدث فيه مدير الثانوية السيد محسن جواد، عن القيم التربوية التي تتأثر لدى التلاميذ من خلال هذا المشروع. وجرى عرض تقرير مصور أعده التلميذ يحيى زبيب، عن مراحل المشروع. بعدها تحدث سماحة الشيخ محمد جمعة عن أهمية ارتباط الانسان بالمسجد وسعينا للتقرب من بيت الله.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 في رحاب ليلة القدر الكبری وفي أجواء عيد المقاومة والتحرير وتقديرا لجهاد وعطاء المجاهدين أطلقت مدرسة المهدي (ع) المجادل مبادرة "سحور المجاهد" بالتعاون مع أولياء اﻷمور الكرام الذين ساهموا في تقديم مختلف أنواع اﻷطعمة ﻹرسالها إلی المجاهدين المرابطين على الثغور. فكانت أشبه بدعوة المجاهدين إلی سحور رمضاني يحمل في طياته كل المحبة والتقدير لدورهم وتضحياتهم في سبيل حفظ كرامة اﻷمة و حماية شعبها و أهلها.

و قد لاقت هذه المبادرة ترحبيا من المجاهدين الذين قدموا الشكر لشعبهم و أهلهم و عاهدوهم علی اﻹستمرار في خط المقاومة حتی تحقيق النصر الكامل..

 

    

 

شارك تلامذة ثانويات المهدي (ع) شاهد، الحدث، وبعلبك في مباراة "القواعد الإلكترونيةالتي أجرتها وزارة التربية والتعليم العالي. 

حازت المرتبة الأولى على لبنان التلميذة مريم عسيلي من ثانوية المهدي (ع) شاهد ، ونال التلميذ حسين عيسى من ثانوية المهدي(ع) الحدث المرتبة الثانية، أما التلميذة فاطمة زغيب من ثانوية المهدي(ع) بعلبك فنالت المرتبة العاشرة. 

تجدر الإشارة إلى أن المباراة جرت في مبنى الوزارة بمشاركة ما يزيد عن 100 تلميذ من مختلف المحافظات والمدارس. 

 

   

   

 

 

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Homeمساحة الدراسات و الابحاث التربوية-1أخبار مستوى ثانيندوة "السنن التربويّة في القرآن الكريم"