جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي
الادارة

الادارة

ادارة موقع مدارس المهدي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الدكتور حسين يوسف: "نحن مستهدفون لأننا آمنا بأنفسنا وبقدرتنا وصنعنا الانجازات والتميز لنا ولمجتمعنا ولأهلنا وأمتنا "

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم تقيم حفل "صناع التميز" لاعلان نتائج عدد من المشاريع التربوية

  نظمت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم - مديرية الإشراف التربوي حفل "صُناع التميز" الخاص بإعلان نتائج المشاريع المتمايزة للعامك 2018-2019، وتخريج دفعتي الدبلوم المهني بالتعاون مع مركز علوم اللغة والتواصل في الجامعة اللبنانية، ونتائج مباراة المعلم التفاعلي، وإطلاق موقع "الباحث" الالكتروني.

حضر الحفل رئيس الجمعية الدكتور حسين يوسف، الى جانب مستشار السفير الايراني السيد علي أصغري، معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الحاج عبد الله قصير، مدير عام مؤسسات أمل التربوية الدكتور بلال زين الدين، ممثل مدير عام جمعية المبرت الخيرية الشيخ عباس حلال، معاون مسؤول التعبئة التربوية الحاج حسن سمحات، وفد مركز علوم اللغة والتواصل في الجامعة اللبنانية برئاسة المديرة الدكتورة سمر زيتون، مدير معهد علي الأكبر المهني والتقني الاستاذ غسان وهيبي، وأعضاء مجلسي الادارة والمديرين وحشد من الكادرين الاداري والتعليمي والخريجين والفائزين.

 

افتتح الحفل بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم للخريج القارئ مجتبى يعقوب، والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله.

 

بعدها كانت كلمة مدير مديرية الإشراف التربوي في المؤسسة الدكتور غالب العلي التي توجه فيها بالشكر والتهنئة للمعلمين والمنسقين والمشرفين على جهودهم في إنجاز هذه المشاريع وقال: "إنّ ما يجمعنا اليوم هو مشروع التطوير التربوي الذي تنتهجه المؤسّسة في عملها في مختلف المجالات بما يخدم مشروعها في صناعة الإنسان اللائق لحمل الأمانة الإلهيّة بجدارة وتميّز".

وأضاف: "إنّ لهذا التميّز صنّاعه، هم الذين أعطوا وما بخلوا، فمع إشراقة كلّ يوم جديد يهبون حياتهم قربانًا لأجيال المنتظر (عج)".

 

وقد تخلل الكلمة إطلاق موقع "الباحث" وهو عبارة عن محرّك بحث تعليمي لنماذج أسئلة في مواد صفوف الشهادات الرسميّة (التاسع والثالث الثانوي)، يحوي ما يزيد عن 12000 سؤالًا مع خاصيّة بحث متقدّمة تتيح للمتعلّم وللمعلّم حصر خيارات البحث للوصول إلى نوع السؤال المطلوب.

وتبعه عرض فيديو المشاريع المتمايزة الفائزة للعام 2018-2019 لمختلف الوحدات التعليمية في مدارس المهدي (ع)،  والتي تنطلق من تقييم سنوي لواقع كلّ وحدة من الوحدات التعليميّة، وتركّز على المسألة المحوريّة الأكثر حيويّة في تحسين وتجويد العمليّة التعليميّة التعلّميّة وتطويرها، فيقاربها مقاربة إبداعيّة، ممّا يُحدث تحسّنًا نوعيًّا في أداء المعلّمين ويزيد من قدرة المتعلّمين على اكتساب الكفايات والأهداف. 

بعدها كانت كلمة لرئيس الجمعية الدكتور حسين يوسف توجه فيها بالشكر والامتنان لمديرية الاشراف ومديرها على جهودهم وانجازاتهم التي أثمرت نجاحاً وتميزاً وانطلق من التطورات والأحداث التي يمر بها البلد على مختلف الصعد لا سيما السياسية والتربوية منها، فقال: "اسمحوا لي أن أقول، إن كنا مستهدفين منحن مستهدفون لأننا صناع التميز، ولأننا أهل الإيمان، لأننا آمنا بأنفسنا وبقدرتنا وصنعنا الانجازات والتميز لنا ولمجتمعنا ولأهلنا وأمتنا، لهذا نحن مستهدفون".

 

وأضاف: "نحن اليوم في مرحلة يُستهدف فيها إنساننا ومجتمعنا وكل مكامن القوة عندنا، المستهدف اليوم بنيتنا الفكرية التي أنتجت القوة لمجتمعنا ومقاومتنا، المستهدف هو بنياننا الثقافي الذي استطاع الصمود والمواجهة"، المستهدف هو نسيجنا الاجتماعي، وقوتُ أهلنا وكل نقاط قوّتنا".

وفي الدور التربوي قال: "بناء على ما تقدم، علينا أن نعي دورنا الخاص، أي دور المؤسسات التربوية فطبيعة التربية أنها تعد نقاط القوة طويلة الأمد، فالمشهد الذي مرَ علينا لم يكن عابرًا بل كانت هناك ارادة لتحطيم وتكسير التربية عبر تحطيم مؤسساتها وأدواتها فكان خيارنا واصرارنا على تحييد مؤسستنا".

وتابع: "لا يصح في هكذا مراحل أن تكون التربية تقنية فحسب، بل على التربية أن تستعيد دورها الشامل في بناء الوعي والبصيرة وحماية المجتمع، وهذا هو شعار مؤسستنا "نبني لحياة طيبة".

وفي الختام تم الإعلان عن نتائج المشاريع المنبثقة عن عن مشروع "إتمات" لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في التعليم وهي مباراة المعلم التفاعلي لحفز المعلّمين على استثمار كفاءاتهم وقدراتهم في الاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا لصالح العمليّة التعليميّة التعلّميّة بتطوير أفكار أو إنتاج وسائل حيث تم تكريم 19 معلم حازوا لقب "المعلم التفاعلي"،

كما تم تخريج الدفعتين الثالثة والرابعة لخريجي الدبلوم المهني "تصميم الوسائل التربوية باستخدام الوسائط المتعددة" الذي بلغ عددهم 44 معلم بالتعاون مع مركز علوم اللغة والتواصل في الجامعة اللبنانية، وختاماً تم تكريم المعلمين والمنسقين الفائزين في المشاريع المتمايزة للعام 2018-2019.

 

    

    

    

    

 

 

 

 

السيد هاشم صفي الدين: "يجب أن يحذر الجميع من أن ينزلق لبنان الى المزيد من التوتر الذي ليس له مبرر على الاطلاق سوى لتنفيذ برامج سياسية لأشخاص هم في الأساس متوترون".

المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم تفتتح صرحها التربوي الجديد "روضة المهدي (ع)"

 

 برعاية رئيس المجلس التنفيذي في ح-ز-ب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، وفي أجواء ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع) أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم حفل افتتاح صرحها التربوي الجديد "روضة المهدي (ع)".

الحفل الذي حضره معاون رئيس المجلس التنفيدي الحاج عبدالله قصير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الحاج محمد ضرغام، وفد من جامعة المعارف برئاسة عميد كلية الأديان والعلوم الانسانية الدكتور هادي فضل الله، مدير عام شركة آرش للاستشارات والدراسات الهندسية المهندس وليد جابر، رئيس بلدية برج البراجنة الاستاذ عاطف منصور، وممثلين عن مختلف الجامعات والمؤسسات التربوية والفعاليات العلمائية، والسياسيّة والإعلاميّة والبلديّة وعدد من أعضاء مجلس ادارة المؤسسة، مديري المدارس، وكادري المؤسسة  والروضة.

 

   

افتُتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارىء الخريج هادي سلامة، ثمّ النشيد الوطنيّ اللبنانيّ، فنشيد حزب الله.

 

 

بعدها تم عرض تقرير مصور بعنوان "روضة المهدي (ع)، مشروع الترميم والبناء" يستعرض مراحل ترميم وبناء صرح روضة المهدي (ع)، وآخر تناول المميزات والخدمات التربوية لروضة المهدي (ع).

ثم كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الإسلامية الدكتور حسين يوسف الذي بارك بداية للحضور ذكرى الولادة الميمونة لرسول الرحمة محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع). وتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع التربوي النوعي المميز.

 

 

أضاف: " إنّ افتتاح المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم لهذا الصرح التربوي الجديد، معان ودلالات كثيرة، حيث تكمن القيمة الحقيقية لهذا المشروع في هويته، في صدق انتسابه وانتمائه إلى مشروع الهداية الإلهية الأعظم للبشرية جمعاء الذي أرسل به محمدٌ وآلُ بيته الأطهار(ع)، وإلى متانة ارتباطه بالنهج الولائي المحمدي الأصيل."

تابع قائلاً: "هناك معنى آخر يرتبط بهذا المشروع، أحب أن ألفت إليه، ونحن لا زلنا على مسافة أيّامٍ من ذكرى يوم الشهيد، إنه معنى البر والوفاء، معنى العرفان للشهداء، لدمائهم والتضحيات، لصورهم تملأ ذاكرتنا، لوجوههم المستبشرة..."

 

ثم ألقى رئيس المجلس التنفيذي في ح-ز-ب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين كلمة بارك فيها للحضور ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع) وتوجه بالتبريك للمؤسسة الإسلامية على الجهد والإنجاز الجديد لروضة المهدي (ع) الذي يحمل أبعاد متعددة ويبين ما وصلت إليه المؤسسة من رُقي الأهداف التي تتطلع لها وتمنى التوفيق لها في بناء جيل صالح ومعطاء.

وقال سماحته: "إن الأطفال الذين يأتون إلى هذا الصرح في سن مبكر جاهزون ومهيئون لذا على المربين والمعلمين أن يعتنوا بهذا الجيل جيداً. فهم أمانة مجتمعنا ومقاومتنا ونهجنا وشهداؤنا، ويجب الإيمان بأن كل من هؤلاء الأطفال قد يكون عظيمًا في المستقبل".

 

وشدد أنه يجب على مدارسنا أن تقدم مثل هذا الجيل وذلك من موقع ولاءنا للرسول (ص) ويجب أن نستنتج ونستنطق ما يؤهلنا لذلك وجميعنا يتحمل هذه المسؤولية وشرف مقاومتنا أنها من النهج المحمدي الأصيل.

وقال إن عقيدة حزب الله وفكره وقوة مقاومته والعزم فينا هي قوة لا تهزم ولا تقهر... والجميع عجز وسيعجز ولن يتمكنوا أن يصلوا إلى معدن المقاومة لأن معدنها مرتبط بمعدن القوة مع محمد (ص).

وأشار إلى أننا ما زلنا نعيش بفضل عطاءات الامام الخميني (قده) والإمام الخامنئي (دام ظله) وكمؤسسة تربوية يجب أن يكون كل عامل على معرفة بالثقافة والتربية والعلم لأنها هي من تعطينا القوة والصلابة والنصر.

 

وأضاف: "الجمهورية الإسلامية تقف اليوم في وجه العالم كله وتبقى هي الجمهورية الأقوى في المنطقة والأقوى في إعطاء الأمل في تحرير فلسطين، لأنها الأساس في هذا النهج والفكر".

وفيما خص التطورات في فلسطين قال سماحته: "المواجهات البطولية التي تقوم بها أيادي الجهاد الإسلامي لا بد من رفع تحايا الإجلال والإكبار لقادة وسواعد الأبطال الذين يواجهون العدو الصهيوني بعزم وإيمان دون تراجع، هذا القصف وهذا التحدي سيكون له دور كبير في تحرير فلسطين".

وعن التطورات الأخيرة في لبنان قال سماحته: "نعرف أن لبنان دخل في تحديات أخيرة وشهد توتر كبير لا مبرر له على الإطلاق".

وتابع": "هنا علينا السؤال: بعد ما حصل في الأيام الأخيرة، وبعد التدخلات السياسية والحزبية المكشوفة الفاضخة علينا أن نسأل وأن يسأل أهل الحراك من هي هذه الجهات التي تحمل برنامجاً سياسيًا وتريد أن تدفع بالبلد نحو التوتر وتدفع الحراك الى أن يلبس لباس الأذية والعدوان على بقية الناس، هل قطع الطرقات عمل ديمقراطي أو مطلبي؟ قطع الطرقات هو عمل عدواني،  إن أسلوب الضغط هذا فيه نفس غير صحيح."

وأضاف: "أنتم قلتم كلمتكم وسمع الناس، أنا أعتقد أن الحراك الحقيقي والمطلبي ليس معنياً بكل هذه الأساليب التي هو لا يحتاجها".

 

وتابع": من يجد ضعفاً في شعاراته وخياراته ومطلبه يحتاج الى الضغط والى أذية الناس والى العدوان على الناس ، نحن لم نعتقد يوماً أن الحراك الحقيقي أصبح ضعيفاً الى هذا الحد ليلجأ الى الأسلوب الذي يكشف عن الضعف وهو أسلوب قطع الطرقات وأذية الناس وهذا يؤذي الحراك نفسه".

وتابع: "أهل الحراك يعرفون من هي الجهات التي تريد أن تزج بهم في هذه التهمة وهذه السمعة واللبنانيون يعرفون من يقف وراء ذلك، هم سياسيون فاشلون، عاجزون، لم يتمكنوا بوسائلهم أن يحافظوا على مواقفهم السياسية وهم من يتحمل المسؤولية لما يجري".

وعلق سماحته: "يجب أن يحذر الجميع من أن ينزلق لبنان الى المزيد من التوتر الذي ليس له مبرر على الاطلاق سوى لتنفيذ برامج سياسية لأشخاص هم في الأساس متوترون".

ولفت سماحته أنه بالحوار كل الامور تعالج لنصل إلى حل، والنقاش الجدي قد بدأ بترجمة هذه المطالب على المستوى السياسي، فلماذا أنتم يا أهل الحراك غائبون؟ لماذا لا تعلنون عن أنفسكم لتحضروا ولتنخرطوا في صناعة ما جنته أيديكم وصرخاتكم ونزولكم إلى الشارع وتتركون الأمر لآخرين يتحدثون باسمكم في قطع الطرقات أو فرض برنامج سياسي".

وقال: "اليوم أصبحنا أمام حقيقة واضحة هناك حراك مطلبي صادق تحدثنا عنه منذ اليوم الأول وهناك حراك سياسي له أهداف سياسية، اهل الحراك هم مسؤولون حتى لا تضيع جهودهم وعليهم أن يعلنوا عن أنفسهم وأن يميزوا حركتهم عن الآخرين، وأن ينخرطوا في الحل وأهل الحراك اليوم مطالبون من كل اللبنانيين أن يميزوا أنفسهم كي لا يكونوا أرقاماً دون ان يترجموا هذه الأرقام ويجدوا الحل".

وختم سماحته كلمته مجدّدًا تبريكاته وتمنى التوفيق للمؤسسة بهذا الصرح ليكون صرحاً مربياً ومنتجاً ومحباً لصاحب الزمان.

بعد ذلك، توجه الحضور لتقطيع قالب الحلوى على حب الرسول الأكرم (ص) واحتفاءً بالمناسبة.

 

ثم جال الحاضرون في مبنى الروضة تعرفوا خلالها على أبرز المرافق والخدمات التربوية التي يقدمها الصرح ويتميز بها على صعيد المدارس الأخرى.

 

 

في أجواء يوم الشهيد، وتكريمًا للشهيدين الخرّيجين ياسر أحمد ضاهر وحسن يوسف زبيب، أقامت ثانويّة المهديّ (ع) – شاهد حفلًا تكريميًّا لعائلتي الشهيدين برعاية رئيس مجلس إدارة المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، حضره إلى جانب أهل الشهيدين عدد من أعضاء مجلس إدارة المؤسّسة وكادر الثانويّة وحشد من التلامذة والخرّيجين.

 

    

افتتح الحفل بآيات بيّنات من القرآن الكريم، وعرض فيديو يلخّص مسيرة الشهيدين العلميّة والجهاديّة المتلازمة، وكلمة لزملاء الشهيدين، أعقب ذلك كلمة لعائلتي الشهيدين ألقاها والد الشهيد ياسر ضاهر والذي أضاء فيها على العلاقة الخاصّة التي ربطت الشهيدين بعضهما ببعض منذ الطفولة، وهو ما ستكمله العائلتان في علاقتهما معًا، كما أشار إلى بعض المحطّات المضيئة في مسيرة الشهيدين، وشكر في كلمته المؤسّسة ومدارس المهديّ (ع) على دورهم في تربية الأجيال على هذا النهج الممهّد لوليّ العصر (عج).

 

وألقى رئيس مجلس إدارة المؤسّسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف كلمة بارك فيها للحضور أجواء ذكرى ولادة الرسول الأكرم (ص) وقال: "نحن في المؤسّسة لدينا نعمة هي وجود هؤلاء الشهداء بيننا، وعلينا أن نُعدّ أنفسنا لاستقبال آثارهم وبركاتهم بالنظر إلى مراحل حياتهم، وليس فقط إلى وصاياهم".

 

 

وأضاف: "إنّ من الدلائل على خاصّيّة هذين الشهيدين، إصرارهم على استكمال مسيرتهم العلميّة الجهاديّة وحياتهم الطيّبة في دراستهم الجامعيّة، باختيارهم اختصاصًا غير عاديّ لخدمة هذه المسيرة وهذا النهج، ليكونوا بذلك فاتحين في هذا المجال".

 

وتوجّه لعائلتي الشهيدين بالقول: "لقد بالغتم في شكر النعم وأداء الأمانة، وأهمّ أمانة هي أمانة التربية والبرّ والحفاظ على الإسلام المحمّديّ الأصيل، فهنيئًا لكم هذا المقام".

واختتم الحفل بتوزيع دروع تكريميّة على العائلتين وبفقرة لطم حسينيّ للرادود حسين عجمي وسط جوّ من الروحانيّة.

 

 

 

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2019 09:39

المركز الثاني عالمياً في الكيوكوشنكاي

المركز الثاني عالميًّا

أحرز التلميذ علي محمود ناجي، من ثانوية المهديّ (ع) شاهد، المركزَ الثاني عالميًّا، حيث فاز بالميدالية الفضّية في البطولة العالمية للعبة الكيوكوشنكاي عن فئة الحزام الأسوَد، والتي جرت اليوم السبت في 09/11/2019 في بولندا.

 

 

 

 

أحرز فريق ثانوية المهديّ(ع) شاهد المركز الثاني عربيًّا، والثامن آسيويًّا، والـ 14 عالميًّا، في أولمبياد الروبوت عن فئة المشاريع العلميّة التي أقيمت في هنغاريا من بين أكثر من 400 فريق من أكثر من 90 دولة متفوّقاً على فرق مثل كوريا والصين واليابان وأميركا إيطاليا وغيرها...

وذلك بعد أن كان الفريق قد شارك في البطولة الوطنية للروبوت"WRO2019"فيجونية وأحرز المركز الأوّل عن فئة المشاريع تحت عنوان Smart City"" من بين 40 فريقًا مشاركًا من مختلف المدارس والاندية في لبنان.

المشروع المقدّم عبارة عن نظام توصيل أوتوماتيكي لطلبات الشراء يقوم على استخدام تكنولوجيا تدمج بين استخدام البنى التحتية والروبوتات من أجل إيصال البضائع بطريقة أسرع توفيرًا للوقت والجهد وتخفّف من التلوّث وزحمة السير.

 

    

 

 

 

 

 

بعد أن تأهّل فريق نادي الروبوت المدرسي في ثانوية المهدي(ع) شاهد لتمثيل لبنان في أولمبياد الروبوت 2019 عن فئة المشاريع العلمية في هنغاريا، ها قد بدأت رحلتهم التنافسية من جديد حيث وصل الفريق إلى مدينة فيينا صباح يوم الخميس في 7/11/2019 ليشاركوا في عرض المشاريع الفائزة.

 

 

 

 

 

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي