جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

عنوان الخبر: افتتاح مؤتمر المعالجة التربوية للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم

الوسيلة: موقع قناة المنار

التاريخ: 6/5/2017

افتتاح مؤتمر المعالجة التّربويّة للمؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم

 

ثقافي وديني- صفحات منوعة

 

برعاية فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون ممثَّلًا بمعالي وزير الصّناعة الدّكتور حسين الحاجّ حسن، افتتحت المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم مدارس المهديّ (ع) مؤتمر “المعالجة التّربويّة” الذي تنظّمه بالشّراكة مع المعهد الفرنسيّ في لبنان وجامعة القدّيس يوسف، وبالتّعاون مع المركز التّربويّ للبحوث والإنماء وكلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة، وبمشاركة مجموعة من المختصّين التّربويّين الدّوليّين من لبنان وفرنسا وبلجيكا والمغرب وإيران والأردنّ.
المؤتمر الذي أقيم في قصر اليونيسكو في بيروت، حضره ممثّل فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون، الوزير د. حسين الحاجّ حسن، دولة رئيس المجلس النّيابيّ ممثَّلًا بسعادة النّائب نوّار السّاحلي، دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري ممثلاً بوزير الثقافة د. غطّاس خوري ، رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم د. حسين يوسف، جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، ملحق التعاون اللغوي في السفارة الفرنسية السيدة كارول فاندوفل، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء د. ندى عويجان، عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية د. تيريز الهاشم، المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية السيد شريعت مدار،  ممثلي الهيئات الروحية الإسلامية والمسيحيّة، ممثلي وزراء التربية والبيئة والإعلام، ممثلي رؤساء الجامعات، عمداء وأساتذة كليات الجامعة اللبنانيّة والجامعات الخاصة، ممثلي المؤسسات التربوية والتعليميّة، ممثلي قادة القوى الأمنية اللبنانيّة بالإضافة إلى فعّاليّات تربويّة وسياسيّة واجتماعيّة.
افتُتح الحفل بتلاوة آيات بيّنات من الذّكر الحكيم، تلاها النّشيد الوطنيّ اللّبنانيّ.
ومن ثمّ تَمَّ عرض فيلم بعنوان “تجارب مُلهِمة” حول موضوع المعالجة التّربويّة.
بعد ذلك، كانت كلمةٌ لجامعة القدّيس يوسف حيث تحدّثت عميدة كلية العلوم التربوية د.  باتريسيا راشد عن موضوع المعالجة التربوية وأهميته، ولفتت أن متابعة الطلاب هي عملية محفوفة بالتحديات ويجب إيجاد الحلول لها من خلال المعالجة التربوية التي تهدف إلى إنشاء شخصية مميزة. وأكدت أن جامعة القديس يوسف تهتم بالمعالجة التربوية.
بعدها كانت كلمة المعهد الثّقافيّ الفرنسيّ ممثلة بملحق التعاون اللغوي في السفارة الفرنسية السيدة كارول فاندوفل حيث توجهت بالشكر للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم وتحدثت عن دور السفارة الفرنسية بالعملية التعلمية.
بعدها كانت كلمة لرئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية  والتعليم الدكتور حسين يوسف حيث رحب بداية بالحضور وتمنى التوفيق في هذا المؤتمر ببركة ولادة الإمام المهدي (ع) الذي يصادف العيد السنوي الـ24 للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم.
قال إن أهمية المؤتمر تكمن أولاً في موضوعه المتصلّ بالعدالة التربوية، وثانياً في كونه يأتي تتويجاً لتجربة تربوية خاصة خاضتها المؤسسة.
أضاف قائلاً: ” إضافة إلى بعده العلمي، يحملُ مؤتمرنا معانٍ ساميةً وإشاراتٍ لطيفةً تستدعي التوقّفَ عندها، فهو يمثّل شراكةً مميزةً بين المدرسة، وبين مؤسسات جامعية وبحثية تُعنى بإنتاج العلوم التربوية وتطويرها.
وهو أيضاً يرسم طيفًا من ألوان الشّراكة والتعاون بين الجهات الرّسمية المعنيّة بالتخطيط للتربية والتعليم، وبين المؤسسات التربوية الخاصّة التي تشارك في تقديم خدمات التربية والتعليم لأهلنا.”
وقال أن المؤتمر يمثل فسحة تأمل هادىء وتفكر عميق في قضية إنسانية  عامة وأصيلة، في زمن تتسارع فيه التحولات والتبدلات وفي عالم تتفاقم فيه الازمات والانقسامات.
ولفت أنه في قلب هذه التحولات والأزمات تجد التربية نفسها أمام تحديات كثيرة من بينها تحدي المحافظة على هوية التربية ودورها الأصيل حتى لا تصبح ميداناً لترويج بضائع غيرها.
ولا يكون ذلك إلا من خلال استحضار مبادئ التربية ومرتكزاتها والمراجعة الدقيقة والدائمة لقيمها ورسالتها، بذلك تستطيع التربيةُ المحافظةَ على تركيزها على دورها الجوهري في تهيئة الإمكانات والفرص وإعداد الأرضية أمام المترّبين، لأجل تفتح اختيارهم وإبراز ميولهم الفطرية، وتزايد قدرة انتخابهم وعملهم بحرية لإدراك وضعيتهم وإصلاحها المستمر، والسعي الدائم لتسامي هويّتهم ببُعدَيها الفردي والجماعي لينالوا مرتبةً لائقًة من الحياة الطّيبة.”
ختم رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون على رعايته للمؤتمر وللشركاء  والمنظمون للمؤتمر والمتحدثون.
وفي الختام كانت كلمة فخامة رئيس الجمهوريّة ممثَّلًا بمعالي وزير الصّناعة الدّكتور حسين الحاجّ حسن، حيث قال: “ينعقد هذا المؤتمر في لبنان بهذه الفترة الحسّاسة التي تمرّ فيها منطقتنا العربيّة والإسلاميّة بمسلميها ومسيحيّيها، والّتي نحن فيها أحوج ما نكون إلى مبادئ التّربية والمعالجة التّربويّة الصّحيحة لبناء الأفراد والمجتمعات على الأسس الوطنيّة والدّينيّة السّليمة، لمواجهة الانحرافات الخطيرة والمتعدّدة”.
وأشار معالي الوزير إلى أنّ لبنان يمثّل النّموذج الحضاريّ والتّربوي الأبرز للاعتدال والتّسامح والعيش المشترك بين الإسلام والمسيحيّة والمعتقدات المتنوّعة، وعلينا أن نحافظ على هذا النّموذج في الميادين كافّة، ولاسيّما في حقل التّربية والمعالجة التّربويّة.
وأكّد معاليه على دور التّربية المحوريّ في بناء الأفراد والمجتمعات والدُّول، مُنوّهًا بِاسمِهِ وبِاسمِ فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون بالمؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم والشّركاء المنظِّمين لهذا المؤتمر وبدوره الحضاريّ.
وأضاف: “إنّنا نعتبر هذا المؤتمر حدثًا تربويًّا مهمًّا سيتناول قضيّة الإنسان بشكل تكامليّ انطلاقًا من حقّ كلّ متعلّم في الحصول على التّعليم الذي يتناسب مع استعداداته وقدراته ومواهبه، ويتعامل مع خصوصيّاته. إنّ هذا المؤتمر يمثّل رسالة أمل ورجاء في رسم السّياسات التّربويّة للمدرسة، ويوجّه أعمالها لتكون أكثر فعّاليّة وأكثر تركيزًا في تأمين الفرص التّعليميّة، والّتي تتعامل مع التّلامذة جميعًا بالنّظر إلى فروقاتهم الفرديّة، ما يفتح نوافذ الأمل لمستقبلٍ مشرقٍ بالحياة على صعيد بناء الدّولة العادلة، كما على صعيد بناء المجتمع المتماسك والمتناغم أو على صعيد بناء الأفراد المتعلّمين والمنتجين…”
وختم د. حسين الحاجّ حسن كلمته متمنّيًا النّجاح للمؤتمر ومُثنيًا على الجهد العلميّ المتميّز المبذول في المؤتمر.
هذا، وتستمرّ فعّاليّات المؤتمر لمدّة يومين، وتتضمّن مداخلاتٍ ووُرَشًا لنُخبة من التّربويّين الدّوليّين والمحلّيّين.

 

المصدر: موقع قناة المنار

 

فعاليات الجلسة الثالثة في مؤتمرالمعالجة التربوية التي تتاول موضوع التشخيص التربوي

 

#المؤسسة_الاسلامية_للتربية_والتعليم

#مؤتمر_المعالجة_التربوية

فعاليات الجلسة الثالثة في مؤتمرالمعالجة التربوية التي تتاول موضوع التشخيص التربوي.حيث يشارك فيها:

-          رئيس الجلسة: السيد فضل الموسوي – مديرالتدريب في المؤسسة الإسلاميةللتربية والتعليم

المحاضرون:

-          د.أنيس الحروب- رئيس قسم التربية في الجامعة الأميركية في بيروت

-          أ.د. آرميل شانيل – أستاذة متقاعدة وعضو فريق Grexالبحثي الدولي

-          د. سمر الزغبي – منسقة برامج الماستر في كلية التربية في الجامعةاللبنانية

-          السيدة أمل العمار – منسقة مشروع المعالجة التربوية في المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم

 

    

    

فخامة رئيس الجمهوريّة خلال افتتاح مؤتمر المعالجة التّربويّة للمؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم:

لبنان يمثّل النّموذج الحضاريّ والتّربويّ الأبرز للاعتدال والتّسامح والعيش المشترك

 

 

   برعاية فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون ممثَّلًا بمعالي وزير الصّناعة الدّكتور حسين الحاجّ حسن، افتتحت المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم مدارس المهديّ (ع) مؤتمر "المعالجة التّربويّة" الذي تنظّمه بالشّراكة مع المعهد الفرنسيّ في لبنان وجامعة القدّيس يوسف، وبالتّعاون مع المركز التّربويّ للبحوث والإنماء وكلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة، وبمشاركة مجموعة من المختصّين التّربويّين الدّوليّين من لبنان وفرنسا وبلجيكا والمغرب وإيران والأردنّ.

المؤتمر الذي أقيم في قصر اليونيسكو في بيروت، حضره ممثّل فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون، الوزير د. حسين الحاجّ حسن، دولة رئيس المجلس النّيابيّ ممثَّلًا بسعادة النّائب نوّار السّاحلي، دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري ممثلاً بوزير الثقافة د. غطّاس خوري ، رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم د. حسين يوسف، جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، ملحق التعاون اللغوي في السفارة الفرنسية السيدة كارول فاندوفل، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء د. ندى عويجان، المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية السيد شريعت مدار،  ممثلي الهيئات الروحية الإسلامية والمسيحيّة، ممثلي وزراء التربية والبيئة والإعلام، ممثلي رؤساء الجامعات، عمداء وأساتذة كليات الجامعة اللبنانيّة والجامعات الخاصة، ممثلي المؤسسات التربوية والتعليميّة، ممثلي قادة القوى الأمنية اللبنانيّة بالإضافة إلى فعّاليّات تربويّة وسياسيّة واجتماعيّة.

 

افتُتح الحفل بتلاوة آيات بيّنات من الذّكر الحكيم، تلاها النّشيد الوطنيّ اللّبنانيّ.

ومن ثمّ تَمَّ عرض فيلم بعنوان "تجارب مُلهِمة" حول موضوع المعالجة التّربويّة.

بعد ذلك، كانت كلمةٌ لجامعة القدّيس يوسف حيث تحدّثتعميدة كلية العلوم التربوية د.  باتريسيا راشد عن موضوع المعالجة التربوية وأهميته، ولفتت أن متابعة الطلاب هي عملية محفوفة بالتحديات ويجب إيجاد الحلول لها من خلال المعالجة التربوية التي تهدف إلى إنشاء شخصية مميزة. وأكدت أن جامعة القديس يوسف تهتم بالمعالجة التربوية.

 بعدها كانت كلمة المعهد الثّقافيّ الفرنسيّ ممثلة بملحق التعاون اللغوي في السفارة الفرنسية السيدة كارول فاندوفلحيث توجهت بالشكر للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم وتحدثت عن دور السفارة الفرنسية بالعملية التعلمية.

بعدها كانت كلمة لرئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية  والتعليم الدكتور حسين يوسف حيث رحب بداية بالحضور وتمنى التوفيق في هذا المؤتمر ببركة ولادة الإمام المهدي (ع) الذي يصادف العيد السنوي الـ24 للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم.

قال إن أهميةالمؤتمر تكمن أولاً في موضوعه المتصلّ بالعدالة التربوية، وثانياً في كونه يأتي تتويجاً لتجربة تربوية خاصة خاضتها المؤسسة.

أضاف قائلاً: " إضافة إلى بعده العلمي، يحملُ مؤتمرنا معانٍ ساميةً وإشاراتٍ لطيفةً تستدعي التوقّفَ عندها، فهو يمثّل شراكةً مميزةً بين المدرسة، وبين مؤسسات جامعية وبحثية تُعنى بإنتاج العلوم التربوية وتطويرها.

وهو أيضاً يرسم طيفًا من ألوان الشّراكة والتعاون بين الجهات الرّسمية المعنيّة بالتخطيط للتربية والتعليم، وبين المؤسسات التربوية الخاصّة التي تشارك في تقديم خدمات التربية والتعليم لأهلنا."

وقال أن المؤتمر يمثل فسحة تأمل هادىء وتفكر عميق في قضية إنسانية  عامة وأصيلة، في زمن تتسارع فيه التحولات والتبدلات وفي عالم تتفاقم فيه الازمات والانقسامات.

ولفت أنه في قلب هذه التحولات والأزمات تجد التربية نفسها أمام تحديات كثيرة من بينها تحدي المحافظة على هوية التربية ودورها الأصيل حتى لا تصبح ميداناً لترويج بضائع غيرها.

ولا يكون ذلك إلا من خلال استحضار مبادئ التربية ومرتكزاتها والمراجعة الدقيقة والدائمة لقيمها ورسالتها، بذلك تستطيع التربيةُ المحافظةَ على تركيزها على دورها الجوهري في تهيئة الإمكانات والفرص وإعداد الأرضية أمام المترّبين، لأجل تفتح اختيارهم وإبراز ميولهم الفطرية، وتزايد قدرة انتخابهم وعملهم بحرية لإدراك وضعيتهم وإصلاحها المستمر، والسعي الدائم لتسامي هويّتهم ببُعدَيها الفردي والجماعي لينالوا مرتبةً لائقًة من الحياة الطّيبة."

 

ختم رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون على رعايته للمؤتمر وللشركاء

 والمنظمون للمؤتمر والمتحدثون.

 

وفي الختام كانت كلمة فخامة رئيس الجمهوريّة ممثَّلًا بمعالي وزير الصّناعة الدّكتور حسين الحاجّ حسن، حيث قال: "ينعقد هذا المؤتمر في لبنان بهذه الفترة الحسّاسة التي تمرّ فيها منطقتنا العربيّة والإسلاميّة بمسلميها ومسيحيّيها، والّتي نحن فيها أحوج ما نكون إلى مبادئ التّربية والمعالجة التّربويّة الصّحيحة لبناء الأفراد والمجتمعات على الأسس الوطنيّة والدّينيّة السّليمة، لمواجهة الانحرافات الخطيرة والمتعدّدة".

وأشار معالي الوزير إلى أنّ لبنان يمثّل النّموذج الحضاريّ والتّربوي الأبرز للاعتدال والتّسامح والعيش المشترك بين الإسلام والمسيحيّة والمعتقدات المتنوّعة، وعلينا أن نحافظ على هذا النّموذج في الميادين كافّة، ولاسيّما في حقل التّربية والمعالجة التّربويّة.

وأكّد معاليه على دور التّربية المحوريّ في بناء الأفراد والمجتمعات والدُّول، مُنوّهًا بِاسمِهِ وبِاسمِ فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون بالمؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم والشّركاء المنظِّمين لهذا المؤتمر وبدوره الحضاريّ.

وأضاف: "إنّنا نعتبر هذا المؤتمر حدثًا تربويًّا مهمًّا سيتناول قضيّة الإنسان بشكل تكامليّ انطلاقًا من حقّ كلّ متعلّم في الحصول على التّعليم الذي يتناسب مع استعداداته وقدراته ومواهبه، ويتعامل مع خصوصيّاته. إنّ هذا المؤتمر يمثّل رسالة أمل ورجاء في رسم السّياسات التّربويّة للمدرسة، ويوجّه أعمالها لتكون أكثر فعّاليّة وأكثر تركيزًا في تأمين الفرص التّعليميّة، والّتي تتعامل مع التّلامذة جميعًا بالنّظر إلى فروقاتهم الفرديّة، ما يفتح نوافذ الأمل لمستقبلٍ مشرقٍ بالحياة على صعيد بناء الدّولة العادلة، كما على صعيد بناء المجتمع المتماسك والمتناغم أو على صعيد بناء الأفراد المتعلّمين والمنتجين..."

وختم د. حسين الحاجّ حسن كلمته متمنّيًا النّجاح للمؤتمر ومُثنيًا على الجهد العلميّ المتميّز المبذول في المؤتمر.

هذا، وتستمرّ فعّاليّات المؤتمر لمدّة يومين، وتتضمّن مداخلاتٍ ووُرَشًا لنُخبة من التّربويّين الدّوليّين والمحلّيّين.

www.remedconf.com

 
الخميس, 04 أيار 2017 10:14

مؤتمر المعالجة التربويّة

تُنظّم المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم، بالشراكة مع المعهد الفرنسي في لبنان والجامعة اليسوعيّة، وبالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء وكليّة التربية في الجامعة اللبنانيّة، في 5 و6 أيّار 2017، مؤتمراً تربوياً تخصّصيًّا تحت عنوان

«المعالجة التربويّة: بين النظريّة والتطبيق»

 يتمحور المؤتمرحولالمقارباتالنظريّةوالممارسات التطبيقيّة الخاصّة بالمعالجةالتربويّةفيالإطارالمدرسي،كما يتناولالإشكاليّاتالمرتبطة بها،سعيًا لبلورة دور المدرسة ومسؤوليّتها في تحسين الأداء التعلّمي لتلامذتها بشكلٍ عام، والمتعثّرين أو المتأخّرين منهم بشكلٍ خاص.

فعلى المستوى النظري، ومن خلال مشاركة عدد من التربويّين المحلّيّين والدوليّين المختصّين في هذا المجال، سيعرض المؤتمر دراسات نظريّة وأعمال بحثيّة متنوّعة تشكّل منطلقاً لتجارب جديدة في مجال رصد الثغرات التعلّميّة ومعالجتها.

وعلى المستوى العملي، سيفسح المؤتمر المجال أمام المؤسّسات التربويّة والمختصّين المهتمّين بهذا الموضوع لعرض تجاربهم الميدانيّة التي من شأنها تقديم بعض المقاربات النظريّة والإضافات العمليّة ذات الصلة.

 

أوّلًا: لماذا المعالجة التربويّة؟

غنيٌّ عن البيان أنّ موضوع رصد الثغرات التعلّميّة ومعالجتها كان ولا زال موضع اهتمام التربويّين، مُنظّرين كانوا أو ممارسين. فهم منذ ستّينات القرن الماضي، اجتهدوا في البحث، واستغرقوا مطوّلًا في التجربة، سعيًا لإيجاد تطبيقات تربويّة ناجعة تُساعد في الحدّ من تفاقم هذا النوع من الثُغرات وتُسهم في معالجتها، والحؤول دون التسرّب المدرسي بأشكاله ومستوياته المختلفة.

 ونتيجة لهذه الأبحاث والتجارب، برزت عدّة مقاربات نظريّة تناولت أطر معالجة المشكلات أو الثغرات التعلّميّة، أفضت بمجملها إلى رؤية مفادها أنّ معالجة الثغرات التعلميّة هي عمليّة ملازمة لعمليّة التعليم التعلّم ولا يُمكن إهمالها أو حتى تأجيلها.

بناءً عليه، تصبح المعالجة التربويّة ركنًا من أركان العمليّة التعليميّة التعلّميّة ونشاطًا أساسًا فيها لم تعتد المناهج والأنظمة التعليميّة على أخذه بعين الاعتبار من قبل، الأمر الذي أثار جدلًا تربويًّا حول المستلزمات الماديّة والبشريّة لتطبيق برامج هذه المعالجة، من قبيل المواد اللازمة لها، والجهات المعنيّة بها، بالإضافة إلى توقيتها.... فتوالت عندها النظريّات والمقاربات ذات الصلة، وتعدّدت النماذج التي حملت معها أفكارًا تنظيريّة ونماذجَ تطبيقيّة سرعان ما تلقّفتها المؤسّسات التربويّة، ومنها المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم التي استشعرت أهمّيّتها وبادرت إلى بلورة نموذج محدّد للمعالجة التربويّة، وجهدت في تطبيقه وتكييفه.

إنّما تقدّم دفع بالمؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم، وبالتعاون مع بعض المؤسّسات التربويّة المحلّيّة والدوليّة، إلى تنظيم مؤتمر تربوي تخصّصي يطرح الإشكاليّات المتعلّقة بموضوع المعالجة التربويّة، ويتناول المقاربات ذات الصلة، ويعرض لبعض الممارسات المعتمَدة في هذا المجال، بما يؤمّن إحاطةً متعدّدة المداخل لهذا الموضوع، ويبحث جدّيًّا في دور المدرسة ومسؤوليّتها في معالجة الثغرات التعلّميّة لتلامذتها، وذلك عبر التطرّق للأطر المرجعيّة النظريّة لهذه المعالجة، بالإضافة إلى ممارساتها وتطبيقاتها العمليّة.

ثانياً: محاور المؤتمر

يبحث هذا المؤتمر في طروحات راهنة حول تطبيق المعالجة التربوية في الإطار المدرسي، وذلك بحسب الآتي:

أ.برامج المعالجة التربوية: أشكالها، أجهزتها، مستلزماتها

كيف تتمّ المقاربة النظريّة والتطبيقيّة لموضوع المعالجة التربويّة؟ وما العلاقة التي تربط هذا الموضوع بالمدارس والنماذج التربويّة؟ وكيف تتجلّى المرتكزات المعرفيّة والمهاريّة والأداتيّة لهذه المدارس في أجهزة المعالجة التربويّة؟ وما هي المقاربات المنهجيّة التي تساعد على بناء برامج معالجة تربويّة فعّالة؟

ب. إشكاليّة العلاقة بين كُلٍّ من المعالجة التربويّة والمناهج التعليميّة

كيف تتم إعادة بناء نظام التربية (المناهج، إعداد المعلّمين، التكنولوجيا....) بما يراعي برامج المعالجة التربويّة؟  هل تُشكّل المعالجة التربويّة عنصرًا من عناصر المنهج التعليمي أم أنها ملحقة به؟ هل من إمكانية لدمج تصوّرات بعض إجراءات المعالجة في تصميم الكتب المدرسيّة ومرفقاتها؟ كيف يُمكن للقيّمين على المناهج التعليميّة تذليل بعض العوائق التي تواجه المعلّمين عند تنفيذ برامج المعالجة التربويّة؟

ت. التشخيص: ماهيّته، أشكاله ودوره في مسار المعالجة التربوية

ما أهمّيّة التشخيص بالنسبة لبرامج المعالجة التربويّة؟ ما هي أشكال التشخيص المعياري وأدواته؟ ما هي أوجه استخدام كلٌّ منها؟ ما إمكانيّة الدمج أو التكامل بين أشكال التشخيص وأدواته؟ كيف تتم عمليّة التثبّت من نتائج التشخيص وتحليلها؟  وبالتالي،ماهيالممارساتالفضلىالتيينبغيتسليطالضوءعليها؟

 

www.remedconf.com

 

الرزنامة


أيلول 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 ٠١ 2 ٠٢ 3 ٠٣ 4 ٠٤ 5 ٠٥ 6 ٠٦ 7 ٠٧
8 ٠٨ 9 ٠٩ 10 ١٠ 11 ١١ 12 ١٢ 13 ١٣ 14 ١٤
15 ١٥ 16 ١٦ 17 ١٧ 18 ١٨ 19 ١٩ 20 ٢٠ 21 ٢١
22 ٢٢ 23 ٢٣ 24 ٢٤ 25 ٢٥ 26 ٢٦ 27 ٢٧ 28 ٢٨
29 ٢٩ 30 ٣٠ 1 2 3 4 5
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي